الذهبي

192

سير أعلام النبلاء

وسمع من أبي محمد بن الوليد ، وكان خطيبا مفوها نحويا ، ولي الفتيا والخطابة بسبتة في دولة البرغواطي ، وكان ذا هيبة وسطوة ، درس " المدونة " ، وأكثر الناس عنه . قال القاضي عياض : سمع عليه خالاي أبو عبد الله ( 1 ) ، وأبو محمد ابنا الجوزي ، وعبود بن سعيد القاضي ، وأبو إسحاق بن جعفر . توفي سنة إحدى وتسعين . وأخوه أبو الحسن مفتي طنجة علي بن عبد الملك . ولأبي الحسن ولدان : أحدهما : عبد الله قاضي غرناطة ، ثم قاضي تلمسان . والثاني : قاضي مكناسة ، الفقيه عبد الرحمن والد قاضي تلمسان في سنة ثلاثين وخمس مئة أبي ( 2 ) الحسن علي بن عبد الرحمن . وكان لمروان بنون أئمة ، منهم قاضي طنجة عبد الخالق ، ثم عبد الوهاب قاضي طنجة أيضا ، وكان من قضاة العدل ، والثالث العلامة ذو الفنون عبد الرزاق قاضي جيان ، والرابع القاضي عبد المنعم ولي قضاء مكناسة ، ثم المرية ، ثم ولي قضاء إشبيلية ، ثم استعفى ، فنقل إلى غرناطة . ذكرهم القاضي عياض ، ولم يذكر وفياتهم . 113 - شمس الملك * السلطان نصر بن إبراهيم صاحب ما وراء النهر .

--> ( 1 ) في المطبوع من الغنية : أبو بكر . ( 2 ) في الأصل : أبو . * طبقات الأسنوي : 2 / 416 .